أرحب بكم في الموقع الرسمي لوزارة التخطيط والتعاون الدولي في المملكة الأردنية الهاشمية.

تضطلع وزارة التخطيط والتعاون الدولي بدور هام تجاه تحقيق التنمية المستدامة والشاملة في الأردن من خلال العمل مع شركاء الأردن التنمويين من الجهات المانحة ومؤسسات التمويل الدولية، والجهات المحلية الفاعلة كمنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص المحلي.

وتقوم الوزارة بدور فعال في تسخير الموارد من المساعدات الأجنبية والمحلية لدعم تنفيذ الأولويات الوطنية، بما يشمل تعزيز المنافع وتحسين في الخدمات العامة التي يمكن الحصول عليها مثل الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية والخدمات الاجتماعية.

وتساهم وزارة التخطيط والتعاون الدولي في الوصول إلى الهدف الذي تسعى الحكومة إلى تحقيقه والمتمثل في اقتصاد تعم فوائده على المواطنين الأردنيين، ويوفر لهم فرص العمل والتشغيل، إذ يعتبر الأردن من البلدان التي تتمتع بثروة بشرية تشكل فئة الشباب فيها حوالي (70%) من السكان. وعلاوة على ذلك، فإن أكثر من (60%) من النساء الأردنيات العاملات يحملن شهادة جامعية أو أعلى. ولذلك تركز المشاريع التنموية التي تتم بالشراكة مع المجتمع الدولي والقطاع الخاص على تحفيز هذه الفئات من خلال إيجاد فرص التشغيل والبيئة الملائمة لتحسين ظروف العمل للمرأة، وتوفير المساندة والدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة لتمكينها من بدء وممارسة أعمالها الخاصة. وإيماناً من الوزارة بأهمية إتاحة الفرصة للارتقاء نحو الأفضل وأن هنالك الكثير مما يمكن تعلمه، فيعد بناء القدرات للمواطنين الأردنيين وتمكينهم أولوية في ظل وجود سوق عالمي يتسم بطابع تنافسي معتمد على أصحاب الكفاءات والمواهب؛ وبالتالي فإن جهود وزارة التخطيط والتعاون الدولي تشمل تعزيز الشراكات العلمية والثقافية والتدريبية ذات الجودة العالية.

كما يعد التخطيط الاستراتيجي المستقبلي من الأهمية بمكان وأمراً ضرورياً بهدف الحفاظ على الاستقرار المالي والاقتصادي والنمو وخلق فرص العمل للشباب الأردني، وبذلك فإن مسار التخطيط في الوزارة يسير جنباً إلى جنب مع مسار التعاون الدولي. وبينما يتطلع الأردن إلى تحقيق معدلات النمو الاقتصادي المنشودة، تساهم الوزارة إلى جانب الحكومة الأردنية والشركاء الدوليين في رسم عملية الإصلاح بعيدة المدى في الأردن، وأن هذا يتطلب ضمان أن تساعد الخطة الإصلاحية الأردنية على تحقيق النمو العادل والشامل من خلال تطوير البيئة التنظيمية والسياسات القطاعية، ويشمل ذلك أيضاً التنسيق مع الشركاء خلال فترة التنفيذ، وبما يضمن أن تكون الخطة الإصلاحية منضبطة وموجهة ومبنية على أساس متين لدعم الأولويات الوطنية.

وانطلاقاً من الموقف الثابت الذي أبداه الأردن على الدوام، تكرس وزارة التخطيط والتعاون الدولي جهودها لدعم الدور غير المسبوق للأردن في توفير خدمة عامة عالمية للمنطقة وما حولها من خلال استضافة اللاجئين وتوفير المأوى الآمن لهم. ولهذه الغاية، فتهدف خطة الاستجابة الأردنية وغيرها من المبادرات التنموية إلى الحفاظ على الدور الذي تقوم به المجتمعات الأردنية في استضافة اللاجئين، ومعالجة الأعباء الناجمة عن ذلك على الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والطاقة وإمدادات المياه والتي تتصف بندرتها أصلاً.

ولا يقتصر عمل الوزارة على دورها التنسيقي الهام مع الجهات المانحة والمنظمات والمؤسسات التمويلية الدولية وعرض الوضع الاقتصادي الأردني أمام ممثلي المجتمع الدولي فقط، بل إنها تضطلع أيضاً بدور في عملية اللامركزية على المستوى المحلي. كما تعمل وزارة التخطيط والتعاون الدولي على تمكين منظمات المجتمع المدني والوكالات المحلية الفاعلة في الأردن بما يتوافق مع مضمون الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، والعمل كحلقة وصل لهذه المنظمات المحلية لتسهيل الوصول إلى الوكالات الدولية، والمساهمة في بناء قدراتها وإمكاناتها وبما يصب في تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

ومن الجدير بالذكر بأن الوزارة، وإلى جانب العمل على ترتيب الأولويات الوطنية والمساهمة في صنع السياسات الاقتصادية، تواصل تعاونها مع الجهات المحلية والدولية لتجميع وحوسبة البيانات لتسهيل الوصول إليها واستخدامها من قبل صانعي السياسات.

  معالي السيد ناصر شريدة

وزير التخطيط والتعاون الدولي

كيف تقيم محتوى الصفحة؟